ميرزا حسين النوري الطبرسي
120
مستدرك الوسائل
الأزدي ، عن أحمد بن عمر الكاتب ، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي ، عن أبيه محمد بن جمهور ، عن يحيى بن الفضل النوفلي ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ببغداد ، حين فرغ من صلاة العصر ، فرفع يديه إلى السماء ، وسمعته يقول : ( أنت الله لا إله إلا أنت ، الأول والاخر والظاهر والباطن ، وأنت الله لا إله إلا أنت ، إليك زيادة الأشياء ونقصانها ، وأنت الله لا إله إلا أنت ، خلقت خلقك ( 1 ) بغير معونة من غيرك ، ولا حاجة إليهم ، وأنت الله لا إله إلا أنت ، منك المشية ، واليك البداء ، أنت الله لا إله إلا أنت ، قبل القبل ، وخالق القبل ، أنت الله لا إله إلا أنت ، بعد البعد ، وخالق البعد ، أنت الله لا إله إلا أنت ، تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب ، أنت الله لا إله إلا أنت ، غاية كل شئ ووراثه ، أنت الله لا إله إلا أنت ، لا يعزب عنك الدقيق ولا الجليل ، أنت الله لا إله إلا أنت ، لا تخفى عليك اللغات ، ولا تتشابه عليك الأصوات ، كل يوم أنت في شأن ، لا يشغلك شأن عن شأن ، عالم الغيب واخفى ، ديان يوم الدين ، مدبر الأمور ، باعث من في القبور ، محي العظام وهي رميم ، أسألك باسمك المكنون المخزون ، الحي القيوم ، الذي لا تخيب من سألك به ، أسألك ان تصلي على محمد وآله ، وان تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك ، وأنجز له ما وعدته ، يا ذا الجلال والاكرام ) . . . الخبر . 5481 / 3 - وعن أبي محمد هارون بن موسى ( ره ) ، عن محمد بن همام ،
--> 1 ) في المصدر : الخلق . 3 - فلاح السائل ص 201 .